AvRiL-LaVaGeN

JŭSt I WaNt ýoŭ ALL IN mY PŮЙҚ WoRLd
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الطالب مضر طه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maryoOom
مشــرفة قسم ال GiRLz and BoYs Emo
مشــرفة قسم ال GiRLz and BoYs Emo


عدد المساهمات : 69
نقاط : 141
تاريخ التسجيل : 17/08/2009

مُساهمةموضوع: الطالب مضر طه   الأربعاء أغسطس 19, 2009 11:06 pm

-------------------
الطالب مضرطه


هذي الحادثة لأحد إخوانا المدرسين البحرينيين (المبتعثين ... حلوة) للتدريس في إحدى مدارس البحرين المعرفة بإحتضان المدرسين المجنسين (أو بالإحرى أبناء المستوطنين) و التي يكاد يفوق عددهم عدد الطلبة البحرينيين..ما أطول عليكم بالسياسة، في أول يوم بدأ الأستاذ كالعادة الجارية من قديم الزمان و سالف العصر و الأوان بيوم (التعارف) يعني المدرس يحط رجول على رجول و يقرا أسامي الطلبة اللي يمكن عددهم وصل اليوم الى خمسين في الصف الواحد، و تخلص الحصة على هالسالفة، و المدرس التالي بعد يتعرف على الطلبة، و يمر يومين ثلاثة على ما (يكتمل ) عدد الطلبة مرة واحدة على الأقل دخل الأستاذ(مدرس عربي) الصف و الراوي لم يذكر أن الطلبة قاموا إحتراما، حسب العرف اللي كان ساري ايامنا، لو ظلو على سوالفهم الى أن التفتو لوجود المدرس المحترم. لما سكتو شوي بدأ المدرس بقراءة الأسماء

خالد.... حاضر

محمود ........ حاضر

أيوب ... حاضر

شحاتة.... حاضر

برعي ..... حاضر

عمر.... حاضر

خليفة.... حاضر

خورشيد....حازر

جمال.. حاضر

و الأستاذ يقرأ الأسامي و الطلاب حاضر حاضر... فجأة و قف الأستاذ عند اسم و توهق فيه.. الطلبة سكتو، و المدرس ساكت... و قال المدرس في نفسه، هذي عاقبة اللي ما يطّلع على أحوال الوطن و المواطن، هذا أنا توهقت في هالإسم و أخاف أقراه غلط و يمكن أبوه يطلع من " الواير" أو ما يعبر عنه بـ"السلك" الدبلوماسي.. و أذا نادوني أكيد راح أتكهرب. بس لازم أقرأ كل الأسامي لا يقولون تفرقة و طائفي و عنصري. بعد تفكير عميق بدأ بقراءة الفاتحة في نفسه و آية الكرسي و جعلنا من بين أيديهم سد ، و كل آية يعرفها رددها، و بعد برهة رفع رأسه للطلبة و بعد البسملة سألهم بلهجته الأصلية: منهو هادا اللي أسمه ... و سكت شوي ، و قلب نظره على ورقة الأسماء، ثم في وجوه الطلبة المختلفة الألوان و الأشكال و الأحجام.. و تنحنح شوي، و عرق جبينه و زاد أنينه و كمل السؤال

منهو هادا اللي اسمه "مضرطه"؟؟؟؟

انفجر الصف في الضحك العميق و الذي استمر لعد دقائق و قلب المدرس يدق يدق يدق يدق، حتى كاد أن يحص أنه في موقع المهرج بعد أن كان في الماضي كاد أن يكون رسولا

مرت الدقائق و المدرس يراقب الطلبة و هم مستمرون في الضحك الهستيري حتى ظن أن هناك م سيدخل الباب ليدعوه للتحقيق بسبب الإهمال أو ما شابه، تمنى صاحبنا لو أنه يستطيع إيقاف الطلبة عن الضحك، لكن الطلبة كبار و لو أنهم ما زالو في الصوف الأولى نسبيا.. يمكن بسبب النجاح لتكرار الرسوب، والإسم "مضرطه"

تركهم الأستاذ الكريم الى أن بدأو في الهدوء تدريجيا من الضحك، و يسمحون عيونهم من الدموع و يمسكون بطونهم من شدة ألم الضحك، و الأستاذ يدعو (أمن يجيب المضطر إذا دعاه و يكشف السوء) و (ما أنا بأول من عصاك فتبت عليه) و دعا لأمه و أبيه و أخته و أخيه ،و صاحبته و بنيه، وعشيرته التي تؤويه، شاف إن لكل امرء منهم شأن يغنيه، و قال لو أنا كنت إبنية ما كان أحسن لي، ؟؟

چان بالليل شغل، و بالصبح في المطبخ، و لا أتعرض لمثهل هالمواقف. بعد أن عاد الهدوء نسبيا للصف، قام أحد الطلبة وقفا، و كاد قلب المدرس أن يتوقف حينها، و عرف الطلبة من هو (مضرطه) فقال الطالب متوجها بحديثه للمدرس الذي ظل قابعا في كرسيه و شاخصا بنظره نحو الطالب الواقف

- نعم، في شي؟

- لا يا أُستاز بس بغيت أصحح لَك الجُملة..

شوفوا اسمه و يقول جملة!! و الجيم مثل Good

قال الأستاذ: أي جملة، أحنا للحيم ما بدينا الدرس!!

قال الطالب : اسمي يا أستاز !!

رجع المدرس للحديث مع نفسه مرة أخرى ظانا أنه آخر يوم له في المدارس و حتى التدريس و يمكن حتى القدرة على القراءة... التفت للطالب الواقف و رأى أنه ممتلئ بعض الشيء و تبدو على وجهه قسمات الجد و القسوة ( ملاحظة : لا تحكم على أي أحد من شكله ) فاسترجع المدرس من كل قلبه، و قال للطالب: إإإإي ، إي إسمك!!! و أرجع البصر خاسئا للورقة عله يتدارك القراءة الصحيحة للإسم، و حاول قرائته بشتى الطرق، حتى أنه حاول القراءات السبع و جميع الروايات اللي قدر يتذكرها في تلك اللحظه فلم سعفه التفكير، و أغمض عينيه لوهلة، و تراءى له أنه في سكون تام و هدوء قاتل، إلى أن قطع الصمت صوت الطالب مرة أخرى قائلا:

أنا يا اُستاز إسمى مُضَر- طـــه، مش مضرطه... و بالمناسبة يا استاز تقدر تزورنا في ...

و كاد المدرس أن يصاب بسكتة أو جلطة في هذه اللحظة، فكمل الطالب كلامه:

حياك زورنا في محلـّنا الجديد في مدينة عيسى بتلاقي أجود أنواع السجاد

و هنا تنفس المدرس الصعداء لم عرف أنهم تجار زل، و قال: إي، لازم أزوركم...

لكنه أقسم في قرارة نفسه أنه إذا طلع له بيت الإسكان أو بيت في الجنة أو بين الجنة و النار فإنه لن يفرشه بأي نوع من السجاد أبداً.


قصة حقيقة لكن مع بعض البهارات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
PUNK G!RL
Admin
Admin


عدد المساهمات : 154
نقاط : 288
تاريخ التسجيل : 12/08/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: الطالب مضر طه   الأربعاء أغسطس 26, 2009 1:28 pm

هههههههههههههه
يسلمووووووووووو حدها نااايس

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://avril-star-30.ahlamontada.net
 
الطالب مضر طه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
AvRiL-LaVaGeN :: x~★ تسلــية وفرفشة وترفية ★~x :: StOrYs و روايـات-
انتقل الى: